
وضع وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، برفقة والي ولاية القضارف الفريق ركن محمد أحمد حسن، وعدد من الوزراء وقيادات المجتمع ومنظمة “أمل الشرق”، حجر الأساس لمستشفى الشرق للأورام بمدينة القضارف، في خطوة وُصفت بالتاريخية لدعم خدمات علاج السرطان بالسودان.
وأكد وزير الصحة، خلال مخاطبته الاحتفال، أن العاشر من مايو 2026 سيظل يوماً مفصلياً في مسيرة القطاع الصحي ورعاية مرضى السرطان، باعتباره بداية لمشروع حيوي يستهدف تقديم الخدمات العلاجية لكل السودانيين وفق مواصفات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشاد الوزير بدور منظمة “أمل الشرق” في دعم المشروع، موجهاً نداءً للشركاء ورجال الأعمال والمزارعين والرعاة بولاية القضارف للإسهام في دعم صندوق تأسيس المستشفى، معلناً تخصيص مليون دولار من مخصصات وزارة المالية الاتحادية للصحة دعماً للمشروع.
من جانبه، وصف والي القضارف الفريق ركن محمد أحمد حسن المشروع بأنه خطوة تاريخية للولاية، مؤكداً أن المستشفى سيمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي وسيخدم مرضى السرطان من مختلف أنحاء السودان، داعياً كافة الجهات للمساهمة في إنجاز هذا الصرح الطبي.
وفي سياق متصل، أكد وزير الصحة الاتحادي، خلال اجتماعه بحكومة ولاية القضارف، التزام الوزارة بدعم الولاية في تطوير الخدمات الصحية ومواجهة الوبائيات، مشيداً بجهود الكوادر الطبية والأخصائيين في تحسين الأداء الصحي.
وأشار الوزير إلى وجود تنسيق مشترك بين الوزارة الاتحادية ووزارة الصحة بالولاية لوضع حلول ورؤى تعزز القطاع الصحي، مع التأكيد على أهمية استمرار حملات مكافحة نواقل الأمراض ودور المجتمع في إنجاحها.
بدوره، ثمّن والي القضارف زيارة الوزير الاتحادي، واصفاً إياها بالداعمة لجهود الولاية في تطوير الخدمات الصحية، مؤكداً دعم حكومته للحملة المتكاملة لمكافحة نواقل الأمراض بجميع المحليات.
كما أوضح مدير عام وزارة الصحة المكلف بالولاية د. أحمد الأمين آدم أن الوزارة تعمل على استمرار تقديم الخدمات الطبية وتوفير المعينات اللازمة، مشيراً إلى أن الزيارة ستسهم في تحديد احتياجات المستشفيات ودفع جهود تطوير القطاع الصحي بالولاية.

