
أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية انطلاق المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل الحزام الأخضر بغرب أم درمان، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى استعادة المشروعات البيئية وتعزيز الغطاء النباتي وتحسين الأوضاع البيئية بالولاية.
وقامت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية، الأستاذة غادة حسين، بزيارة ميدانية إلى موقع المشروع، برفقة مدير التنمية بالمجلس الأستاذ الصادق بشير، ومدير الموارد الطبيعية المهندس محمد الأمين، إلى جانب عدد من المهندسين والفنيين المختصين، للوقوف على الترتيبات الفنية الخاصة ببدء التنفيذ.
واطلعت الزيارة على خطة المرحلة الأولى التي تستهدف تأهيل مسافة كيلومتر واحد من الحزام الأخضر، فضلاً عن الشروع في تنفيذ أعمال التسوير من الجهة الشرقية للمشروع، بما يسهم في حمايته وضمان استدامته.
وتشمل المرحلة الأولى زراعة مجموعة من الأشجار المستخدمة في أعمال التسوير ومصدات الرياح، من بينها أشجار الكتر والتمر هندي والبان، لما لها من دور مهم في الحد من الزحف الصحراوي وتعزيز الاستقرار البيئي وتحسين المناخ المحلي بالمنطقة.
وأكدت الأستاذة غادة حسين أن المرحلة الثانية ستشهد التوسع في عمليات التشجير عبر إدخال الأشجار الغابية والمثمرة، بما يعزز أهداف الاستدامة البيئية ويسهم في استعادة الدور الحيوي للحزام الأخضر باعتباره أحد أهم المشروعات البيئية بولاية الخرطوم.
وشددت الأمين العام على أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لإنجاح المشروع، مشيرة إلى أن إعادة تأهيل الحزام الأخضر تمثل خطوة استراتيجية لدعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية، وتحسين جودة البيئة، والمساهمة في برامج إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

