وزير الموارد البشرية يدعو لتسريع تأهيل مراكز الأطراف الصناعية
وتحسين خدمات المستفيدين

أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الدكتور معتصم أحمد صالح، أهمية تطوير خدمات الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني بالسودان، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه المراكز المتخصصة بما يضمن تقديم خدمات متكاملة تسهم في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم ملتقى الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان، الذي نظمته الهيئة العامة للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية بمشاركة واسعة من ممثلي الولايات ومراكز الخدمة والشركاء الوطنيين والدوليين.
وشهد الملتقى حضور واليي غرب دارفور وجنوب دارفور، إلى جانب وزراء ومديري الرعاية والتنمية الاجتماعية بالولايات، فضلاً عن مشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي أوفدت مدير عملياتها من جنيف للمشاركة في أعمال الملتقى، إضافة إلى اتحادات الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمعونة اليابانية للإغاثة والتنمية، والجمعية الدولية لضحايا الحروب والكوارث، ومنظمتي جاسمار وهانديكاب وعدد من المنظمات الدولية.
وناقش المشاركون واقع مراكز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني والتحديات التي تواجهها، خاصة ما يتعلق بنقص الكوادر المتخصصة والمواد والمستلزمات اللازمة لتقديم الخدمات، كما استعرضوا السبل الكفيلة بتطوير الأداء وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وخرج الملتقى بجملة من التوصيات العملية، شملت إجراء تقييم شامل للمراكز خلال (30) يوماً، والعمل على إعادة تشغيل المراكز التي يمكن استعادة خدماتها خلال (90) يوماً، إلى جانب تنظيم عمليات الإحالة والمتابعة بين الولايات بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وضمان وصولها للمستفيدين.
كما تقرر أن تعد الهيئة العامة للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية خلال أسبوعين مصفوفة تنفيذية توضح مسؤوليات الجهات المعنية والموارد المطلوبة والجداول الزمنية لتنفيذ التوصيات ومتابعة إنفاذها.
وأكد الوزير في كلمته أن نجاح خدمات الأطراف الصناعية لا يقتصر على توفير الطرف الصناعي فحسب، بل يتطلب أن يكون ملائماً لاحتياجات المستفيد، وأن تصاحبه برامج للتدريب والتأهيل والمتابعة والصيانة، بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.
وثمّن معتصم أحمد صالح مساهمات الشركاء الوطنيين والدوليين ودورهم في دعم قطاع الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني، مشدداً على أن النجاح الحقيقي للملتقى يقاس بمدى انعكاس توصياته على حياة المستفيدين وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.



