
برعاية البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، افتُتحت اليوم فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للصيدلة، وبتشريف الدكتور علي بابكر سيد أحمد، وبحضور عدد كبير من قيادات الصحة بالبلاد.
وقال البروفيسور هيثم في كلمته: نشكر وفد المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) لمشاركته في إحياء هذا الحفل. هذا المحفل يعد تمكيناً للصيادلة. ونحن في وزارة الصحة لا نوكل مهمة علاج المريض إلى جهة بعينها، بل العملية الصحية عملية تكاملية. كما يجب أن نهتم بالمسؤولية المهنية، وعلى كل فرد أن يتقن عمله على أكمل وجه لإصلاح البلاد بكل قطاعاتها.
وأشار إلى ضرورة تمكين الصيدلي حتى يكون قادراً على حراسة مهنته، وضرورة تأهيل الكادر الطبي حتى يتقن عمله، مؤكداً أن قطاع الصيدلة من القطاعات التي نفخر بها كسودانيين، وأن القدرات الصيدلانية أسست إرثاً يجب المحافظة عليه.
وأضاف: “كان القطاع الصيدلاني من ضمن القطاعات المهددة التي واجهناها، حيث فُقد كل المخزون الاستراتيجي وتوقفت جميع المصانع، وهنا ظهرت الوطنية وظهر معدن السوداني الأصيل، فقد وقف الصيادلة معنا وقفة رجل واحد، ومن العدم وفروا الدواء وقاموا باستيراده”.
وتقدم بالشكر لقيادة التأمين الصحي لتوفيرها الدواء وتسهيل الوصول إليه، مؤكداً دعمه لمبادرة إعمار دار الصيادلة.
ومن جانبه، قال الدكتور علي بابكر سيد أحمد في كلمته: “نشكر القوات المسلحة والقوات المساندة لها والشرطة، التي لولاها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، كما أخص بالشكر قائد الركب البروفيسور هيثم لوقفته الصلبة في إعمار البلاد، والشكر للصيادلة لأنهم لبوا النداء”.
وأضاف: “عندما بدأنا لم نكن نملك الكثير من المال، بل 88 مليوناً فقط، وكانت كل القطاعات مدمرة تماماً، إلى أن وصلنا إلى تغطية أكثر من 70% من احتياجات القطاع الصحي. وسنبني الوضع الصحي في السودان ونعيده إلى سيرته الأولى بل وأفضل بعزيمتكم، وأنتم عنصر أساسي في عملية البناء”.
ودعا إلى الانتظام في جمعيات علمية صيدلانية لتصبح مجلساً استشارياً للصيدلة، مؤكداً ضرورة الاتحاد والتشارك والاهتمام بالتصنيع الدوائي لأنه الحل الأساسي للكثير من الإشكالات التي واجهت البلاد.
وفي كلمته، قال الدكتور نجم الدين أحمد المجذوب، مدير الإدارة العامة للصيدلة: “إن الصيدلة تجمع ولا تفرق، وبها تبدأ العملية العلاجية وبها تنتهي”. وأعلن عن التصديق بأثاث لدار الصيادلة من قبل الوزارة، مؤكداً أن حان دور التغيير وأن للتغيير رجالاً، وأنه لم يُطلب منهم طلب إلا ولُبّي، وأن التغيير يقوده الشباب، “وسنحمل هم الصحة على عاتقنا ونخدمها”.
وخلال كلمتها، قالت الدكتورة إسلام عبد الحميد، مدير إدارة الصيدلة والسموم بالوزارة، إن الصيدلي شريك أساسي في الصناعة الدوائية.



