
أكدت وزيرة الصناعة والتجارة، محاسن علي يعقوب، أهمية قطاع صناعة مواد الرصف وتهيئة المباني، خاصة السيراميك والبورسلين، باعتباره من القطاعات الحيوية الداعمة لمرحلة إعادة الإعمار والبناء التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماعها بمكتبها مع أصحاب المصانع العاملة في مجال السيراميك والبورسلين، حيث ناقش اللقاء أبرز التحديات التي تواجه القطاع، إلى جانب استعراض الخطط المستقبلية للتوسع وزيادة الإنتاج.
وأوضحت الوزيرة حرص الوزارة على دعم مصانع السيراميك والبورسلين بما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية، مشددة على أهمية تكامل الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لدعم خطط التوسع ورفع الطاقة الإنتاجية.
وأشارت إلى أن قطاع السيراميك يُعد من القطاعات الواعدة التي يمكن أن تسهم في إحلال الواردات وتعزيز الإيرادات من العملات الأجنبية، مؤكدة ضرورة بلورة رؤية مشتركة تسهم في تحديد فرص الإنتاج والتوسع والتسويق.
كما بشّرت الوزيرة بأن الطاقات الإنتاجية الحالية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي، مع التوجه نحو الانطلاق إلى مرحلة التصدير خلال الفترة المقبلة، في إطار دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإنتاج المحلي.

