اقتصاد
أخر الأخبار

تفقد مشروعات زراعية شمال الخرطوم والوقوف على تحديات الري والكهرباء

راصدون

تفقد المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم، د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف، سير العمل بجمعية دبك التكينة التعاونية الزراعية والمضخ الرئيسي لجمعية ود رملي الزراعية، برفقة مساعد المدير العام للقطاع الزراعي الأستاذة مزاهر علي سعيد، ومدير الإدارة العامة للهندسة والري وعدد من المسؤولين بالوزارة، وذلك للوقوف على الأوضاع التشغيلية للمشروعات الزراعية ومعالجة التحديات التي تواجهها.

وخلال زيارته لجمعية دبك التكينة، اطلع المدير العام على عمليات حصاد محصول البصل، ووقف على نتائج الموسم الإنتاجي الأول للجمعية عقب استئناف نشاطها بعد الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب. كما التقى بالمزارعين وأعضاء مجلس الإدارة واستمع إلى أبرز القضايا المتعلقة بالإنتاج والتمويل.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، عبد الله علي عبد القادر، أن الجمعية تمتلك إمكانات إنتاجية كبيرة، مشيداً بالدعم الذي قدمته الوزارة وأسهم في عودة المشروع إلى دائرة الإنتاج. ودعا المزارعين والشباب إلى العودة للعمل الزراعي والمساهمة في تعزيز الإنتاج.

من جانبهم، طالب المزارعون بتوفير التمويل اللازم عبر البنك الزراعي لشراء الجازولين ومدخلات الإنتاج، إلى جانب دعم مشروع تركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 160 كيلوواط لتشغيل الطلمبات، باعتبارها حلاً مستداماً لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

كما التقى المدير العام خلال الزيارة بمدير عام الصناعة بولاية الخرطوم، أمين عبد البنات، حيث تفقدا معاً عمليات حصاد البصل بالمشروع، وعقدا اجتماعاً مشتركاً ناقشا خلاله فرص التعاون بين القطاعين الزراعي والصناعي.

وبحث الاجتماع إمكانية تنفيذ مشروعات متكاملة تقوم على مبدأ «من الحقل إلى المصنع»، عبر توجيه منتجات زراعية مثل البصل والموالح والبرسيم إلى عمليات التصنيع لإنتاج سلع ذات قيمة مضافة، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفاقد بعد الحصاد وتوفير فرص عمل للشباب في مجالات التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز الربط بين الإنتاج الزراعي والتصنيع المحلي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الأسواق وزيادة عائدات المزارعين.

وفي ختام الجولة، زار المدير العام للوزارة ومدير عام الصناعة محطة البوستر التابعة لجمعية ود رملي الزراعية، حيث اطلعا على أبرز المعوقات التي تعترض سير العمل، والمتمثلة في الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ونقص زيوت المحولات، وتعطل أحد الكابلات، إضافة إلى الحاجة لتوفير بعض المعدات التشغيلية.

كما ناقشا احتياجات الجمعية من الآليات اللازمة لإزالة أشجار المسكيت التي اجتاحت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، إلى جانب متابعة تنفيذ الإجراءات الخاصة بالمزارعين المتعثرين لضمان الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية وزيادة الرقعة المزروعة والإنتاج الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى