صحة
أخر الأخبار

اليوم العالمي للبصر.. مركز الأمل يعيد النور

إلى عيون الخرطوم وحياتها

يواصل مركز الأمل للعيون تقديم خدماته الطبية والعلاجية للمواطنين بولاية الخرطوم، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة الخدمات الصحية وتعزيز الرعاية البصرية

وقالت  د. صفاء إسماعيل، الاختصاصي الثاني للبصريات بمركز الأمل للعيون، في تصريح بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبصر، إن المركز يشارك سنوياً في فعاليات المناسبة خلال شهر أكتوبر، بالتنسيق مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم، في إطار تعزيز الوعي الصحي وتوسيع نطاق خدمات رعاية العيون، وتقديم خدمات تشمل التوعية الصحية، وفحص النظر، ومقابلة الاستشاري مجاناً، إلى جانب تخفيضات على الخدمات الأخرى.

وأشارت إلى أن مركز الأمل استأنف تقديم خدماته منذ العام الماضي، موضحـة أنه يقدم خدمات طبية متنوعة تشمل العمليات الجراحية والفحوصات والعيادات والمتابعة الطبية، في ظل الحاجة المتزايدة إلى خدمات العيون المتخصصة بالولاية.

زيادة الحالات خلال الحرب

وأوضحت أن عودة الخدمات الطبية المتخصصة في مجال العيون بولاية الخرطوم كشفت عن أعداد كبيرة من المواطنين الذين عانوا من العشى الليلي نتيجة ظروف الحرب، خاصة انقطاع التيار الكهربائي وسوء التغذية وعدم توافر الغذاء المتنوع، لافتة إلى أن الحالات شهدت تراجعاً ملحوظاً مع عودة المواطنين وتحسن أنماط التغذية واستقرار الحياة تدريجياً.

 مركز الامل تعزيز الوعي الصحي وتوسيع نطاق خدمات رعاية العيون
مركز الامل تعزيز الوعي الصحي وتوسيع نطاق خدمات رعاية العيون

وأضافت أن المركز استقبل حالات متعددة وسط الأطفال، شملت العشى الليلي والمياه البيضاء ومشكلات بصرية أخرى، الأمر الذي يؤكد أهمية الكشف المبكر والتدخل الطبي المناسب للحد من مضاعفات أمراض العيون.

خطط للتوسع في الخدمات

وأكدت صفاء أن المشاركة في اليوم العالمي للبصر تأتي امتداداً للدور المجتمعي للمركز، مشيرة إلى تزايد وعي المواطنين بأهمية المحافظة على صحة العيون، والابتعاد عن العلاجات البلدية، والتوجه إلى المراكز والمستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج المناسب.

وشددت على ضرورة الوصول بالخدمات التوعوية والفحوصات إلى الفئات السكانية البعيدة عن مراكز تقديم الخدمات الصحية، لضمان استفادتها من برامج الكشف المبكر والتوعية بمخاطر أمراض العيون.

 

خطط مستقبلية ومساحات

وكشفت عن خطط مستقبلية للمركز لإجراء مسوحات ميدانية بالمناطق الأكثر احتياجاً، واستقطاب كوادر متخصصة لتوسيع نطاق الخدمات، إلى جانب تعزيز دوره المجتمعي، مبينة أن المركز لا يزال في مرحلة التشغيل التجريبي، بعد تأثر بنيته التحتية وخدماته بالحرب.

وأشارت إلى التوجه لإجراء دراسة حول معدلات العمى في السودان، والإصابات البصرية المرتبطة بالحرب، إلى جانب الحالات الناتجة عن الانقطاع عن العلاج خلال الفترة الماضية.

تحذير من العلاجات البلدية

وفي رسالتها للمواطنين، حذرت صفاء من استخدام العلاجات البلدية أو تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، مؤكدة أن الممارسات العلاجية غير المأمونة قد تؤدي إلى تفاقم أمراض العيون وحدوث مضاعفات تؤثر في سلامة البصر، ودعت إلى مراجعة اختصاصيي العيون عند ظهور أي أعراض أو تغيرات في النظر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى