
أكدت مؤسسة البصر العالمية الخيرية، قطاع السودان، مواصلة جهودها في مكافحة العمى وتوطين خدمات علاج العيون وتوسيع نطاق الخدمات المجانية، وذلك خلال احتفالها باليوم العالمي للبصر تحت شعار «حب عيونك»، بمجمع مكة لطب العيون، فرع الرياض بالخرطوم.
وقال د. أمير يوسف أبو قرون، مدير التخطيط والمشروعات بالمؤسسة ومدير مستشفى مكة أم درمان، إن المؤسسة تدير 10 مستشفيات تخصصية منتشرة في السودان، وتسهم في تدريب الكوادر الطبية وتأهيلها، إلى جانب تخريج مئات الطلاب بكلية مكة لطب العيون، وفحص طلاب المدارس للكشف عن الأخطاء الانكسارية.
وأوضح أن المؤسسة تنفذ سنوياً ما بين 30 و50 مخيماً علاجياً، يُجرى في كل منها نحو 400 عملية، فضلاً عن تنظيم مخيمات في 20 دولة بأفريقيا وآسيا، مؤكداً أن المؤسسة شريك أساسي لوزارة الصحة في تنفيذ برامج مكافحة العمى ورعاية العيون.

من جانبه، أشار مدير الإدارة الطبية بالمؤسسة، البروفيسور محمد نور، إلى دور المؤسسة في تدريب الكوادر الطبية، بما يشمل نواب الاختصاصيين وأخصائيي البصريات ومحضري العمليات، إلى جانب دعم البحوث والتدريب الميداني في مجال العيون داخل السودان وخارجه.
وأكد وصول المؤسسة إلى المناطق النائية وتقديم خدمات علاجية مجانية، مبشراً بتنفيذ نحو 25 حملة لعلاج المياه البيضاء مجاناً، تستهدف كل منها 400 عملية بمستشفيات المؤسسة في ولايات السودان، إلى جانب تكثيف برامج الصحة المدرسية في ثلاث ولايات.
بدورها، أشادت د. عبير السر، مديرة إدارة صحة العين بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، بجهود المؤسسة خلال الحرب، خاصة استمرار الخدمات التخصصية بمستشفى مكة أم درمان، وتنفيذ ثلاثة أيام علاجية في العسيلات وشمال بحري ومبنى وزارة الصحة، مؤكدة استمرار التنسيق المشترك لتوفير خدمات الفحص والعلاج المجاني والتوعية بصحة العيون.
من جهته، أوضح المدير العام للمستشفى، علي إبراهيم علي، أن مستشفيات مكة تعرضت لأضرار كبيرة وفقدت أجهزتها ومعداتها وكوادرها جراء الحرب، ما دفعها إلى الانتقال إلى عطبرة وبورتسودان ومدني، حيث أعادت تجميع كوادرها واستأنفت العمل بنحو 25% من طاقتها.
وأكد استمرار جهود إعادة البناء والتأهيل وتقديم خدمات طب العيون، مشيراً إلى تنظيم أيام علاجية بالتنسيق مع وزارة الصحة بالولاية.



