
شرعت وزارة الصحة بولاية الخرطوم في تنفيذ أعمال إعادة إعمار وتأهيل مستشفى إبراهيم مالك المرجعي، بدعم من منظمة سابا، وذلك عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستشفى جراء اعتداءات مليشيات الدعم السريع.
وقامت الإدارة العامة للتنمية بالوزارة بتسليم المستشفى رسمياً للمقاول المنفذ التابع لمنظمة سابا، تمهيداً لانطلاق أعمال التأهيل، تحت إشراف وزارة الصحة وبحضور قيادات القطاع الصحي وممثلي المنظمة.
وجرى التسليم بحضور مدير الإدارة العامة للطب العلاجي د. أحمد البشير، والمدير القطري لمنظمة سابا د. فيصل أحمد النور، والمدير العام لمستشفى إبراهيم مالك د. محمد سعيد، ومدير منظمة سابا بولاية الخرطوم د. منتصر إبراهيم عثمان، إلى جانب مدير إدارة الجودة والتطوير الإداري د. هاجر إدريس، ومدير إدارة الهندسة الطبية م. آدم عبدالسلام.
وأعرب د. أحمد البشير عن شكره وتقديره لمنظمة سابا، مشيداً بجهودها المتواصلة وإسهاماتها الفاعلة في دعم القطاع الصحي بولاية الخرطوم، مؤكداً أن مستشفى إبراهيم مالك يُعد من المؤسسات العلاجية المرجعية بالولاية، وأن الشراكة مع المنظمة تمثل إضافة نوعية لإعادة الخدمات الصحية بعد الدمار الذي تعرض له المستشفى.
من جانبه، أوضح المدير القطري لمنظمة سابا د. فيصل أحمد النور أن تدخل المنظمة بمستشفى إبراهيم مالك يمثل المرحلة الأولى بمحلية الخرطوم، ويشمل إعادة تأهيل قسمي الطوارئ والأطفال، على أن تتوسع التدخلات خلال خطة عام 2026 لتشمل مستشفيي جبل أولياء وسوبا، مؤكداً التزام المنظمة بأن تكون شريكاً أساسياً في دعم النظام الصحي بالولاية.
وأشار د. فيصل إلى أن منظمة سابا نفذت خلال الفترة الماضية عدداً من مشروعات تأهيل المراكز الصحية والمستشفيات بولاية الخرطوم، لافتاً إلى أن تكلفة مشروع إعادة تأهيل قسم الطوارئ بمستشفى إبراهيم مالك تبلغ (552) ألف دولار، ومن المتوقع اكتمال الأعمال خلال ثلاثة أشهر.
بدوره، أكد مدير منظمة سابا بولاية الخرطوم د. منتصر إبراهيم عثمان استمرار دعم المنظمة للقطاع الصحي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعاً أكبر للتدخلات الصحية.
وفي السياق ذاته، أشاد المدير العام لمستشفى إبراهيم مالك د. محمد سعيد بمساهمات منظمة سابا الواضحة على مستوى الولاية والمستشفى، موضحاً أن قسم الطوارئ بالمستشفى يُعد من أكبر أقسام الطوارئ على مستوى السودان، وأن إعادة تأهيله تمثل خطوة محورية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

