مجتمع
أخر الأخبار

لجنة النفايات الخطرة تعالج تراكم نفايات الأدوية البيطرية بالخرطوم

راصدون

في خطوة تعكس تصاعد الجهود الرسمية لحماية البيئة والصحة العامة، قاد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة ورئيس لجنة معالجة النفايات الخطرة بولاية الخرطوم الأستاذة غادة حسين العوض تحركاً ميدانياً واسعاً لمعالجة أوضاع تراكم نفايات مخازن الأدوية البيطرية الواقعة جوار مستشفى الراهبات، بمشاركة عدد من الجهات المختصة.

وجاء التدخل بإشراف مباشر من المجلس الأعلى للبيئة، عبر تنسيق محكم جمع بين الدفاع المدني، ووزارتي الصحة والزراعة، وهيئة نظافة ولاية الخرطوم، وهيئة الطرق والجسور، ومحلية الخرطوم، ووحدة الخرطوم شمال، إلى جانب الأجهزة الأمنية والشرطية والقوات المسلحة وحظر الاسلحة الكميائية بوزارة الدفاع ، ولجان إعادة إعمار السوق العربي، في إطار عمل مشترك يستهدف إزالة المخاطر البيئية والتخلص الآمن من النفايات الخطرة.

وأكدت متابعات ميدانية أن المجلس الأعلى للبيئة لعب دوراً محورياً في تنسيق الجهود بين الجهات ذات الصلة، من أجل التخلص الآمن من مواد بيطرية تشمل أدوية وفيتامينات تُستخدم في الوقاية والعلاج وزيادة الإنتاج الحيواني، رغم كونها منتهية الصلاحية.

وشهد الموقع كذلك حضور وكيل نيابة حماية البيئة والمستهلك، مولانا أنس الحبر، الذي تابع الإجراءات ميدانياً للوقوف على الجوانب القانونية وتعزيز إنفاذ الضوابط وفق الأطر العدلية.

ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية المجلس الأعلى للبيئة لتشديد الرقابة على مواقع تخزين الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية، وفرض معالجات فورية تضمن سلامة المواطنين والبيئة، في ظل تنامي التحديات المرتبطة بالنفايات الخطرة داخل المناطق الحيوية بالعاصمة، وذلك وفق موجهات والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة.

وأشادت اللجنة بالدور الكبير الذي قامت به قوات الدفاع المدني في تأمين الموقع وتحريزه، ومتابعة إجراءات الإزالة بالتعاون مع هيئة نظافة ولاية الخرطوم وإدارة الإبادة حتى الانتهاء من العمل وتعقيم المنطقة،وتم ترطيب المواد الكميائية بالمياة ووضع كميات من الرمل ختى يتم اخماد النيران المشتعلية وتعبئتها بالقلابات وترحيلها الى مردم ابو وليدات.، وتم نقل المواد البيطرية بواسطة اربعة قلابات الى مرم ابووليدات وعمل خلية احتواء خاصة بها، تقدر كمية النفايات ب ( 68) متر مكعب، مشيرة إلى التناغم الكبير بين أعضاء اللجنة في تنفيذ المهمة بكفاءة عالية وفي زمن قياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى