اقتصاد

وزارة الطاقة: مخزون البنزين يكفي 88 يوماً والجازولين 54 يوماً

راصدون

أوضحت وزارة الطاقة والنفط الكميات المتوفرة من المشتقات البترولية في البلاد، مؤكدة أن مخزون البنزين الحالي يكفي لمدة 88 يوماً، فيما يكفي مخزون الجازولين لمدة 54 يوماً، وذلك دون احتساب البواخر المتعاقد معها ضمن سلسلة الإمداد التي ستصل تباعاً خلال الفترة المقبلة.

وجاء التوضيح في بيان أصدرته الوزارة عقب ما وصفته بتفسيرات غير دقيقة تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تصريحات وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم حول الإمدادات البترولية.

وأكدت الوزارة أنه لا توجد أي دواعي للتدافع في محطات الوقود، مشيرة إلى أن الإمدادات البترولية متوفرة بصورة كافية ويتم توفيرها وفق السعات التشغيلية للمواعين التخزينية، مع وجود بواخر محملة بالوقود في انتظار التفريغ بالميناء بما يضمن استمرارية الإمداد.

وأوضحت أن إجمالي مخزون البنزين المتوفر حالياً يبلغ 191,883 طناً مترياً، في حين يبلغ معدل الاستهلاك اليومي نحو 2,175 طناً مترياً، لافتة إلى وجود ناقلتين من البنزين في عرض البحر في انتظار تعليمات الدخول للتفريغ.

وفيما يتعلق بالجازولين، قالت الوزارة إن المخزون بالمستودعات يبلغ 88,909 أطنان مترية، إضافة إلى باخرتين قيد التفريغ بحمولة تبلغ 86,273 طناً مترياً، ليصل إجمالي الكميات المتوفرة إلى 175,082 طناً مترياً، مع معدل استهلاك يومي يبلغ نحو 3,235 طناً مترياً.

وأضافت أن هناك ثلاث بواخر أخرى جاهزة من المقرر وصولها خلال الأسابيع المقبلة بعد إتاحة المربط والسعات التخزينية اللازمة.

أما فيما يتعلق بغاز الطهي، فأشارت الوزارة إلى أن الكميات المتوفرة في المستودعات تبلغ 2,664 طناً مترياً، إضافة إلى ناقلة تحمل 5,474 طناً مترياً، ليبلغ إجمالي الكميات المتاحة 8,138 طناً مترياً، إلى جانب ثلاث بواخر غاز في انتظار البرمجة وتعليمات الدخول للتفريغ حسب الحوجة الفعلية.

وأوضحت الوزارة أن برمجة دخول بواخر الغاز تتم وفق السعات التخزينية المتاحة، خاصة بعد تدمير بعض مواعين تخزين الغاز نتيجة استهدافها بمسيّرات قوات الدعم السريع خلال الهجمات التي طالت مدينة بورتسودان.

وجددت وزارة الطاقة تأكيدها أن الإمدادات البترولية تسير بصورة طبيعية وفق خطط الإمداد والتخزين المعتمدة، مطمئنة المواطنين بأن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تأمين احتياجات البلاد من الوقود والغاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى