وزير الصحة: استقرار الإمدادات الدوائية وتدشين صيدلية «الشهيد أحمد حسن»
لدعم وصول المرضى للعلاج

أكد وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، استقرار الوضع الدوائي بالبلاد رغم التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن ولاية الخرطوم تشهد تحسناً متواصلاً في الأمن والاستقرار والخدمات الصحية، بما يعكس تعافي مؤسسات الدولة وعودة النشاط الخدمي تدريجياً إلى العاصمة.
جاء ذلك خلال تدشينه اليوم صيدلية «الشهيد أحمد حسن» التابعة لصندوق تكافل العاملين بالإمدادات الطبية رقم (1)، بمباني الصندوق القومي للإمدادات الطبية بالخرطوم، بحضور قيادات من القطاعين الصحي والعسكري وعدد من العاملين في المجال الصيدلاني.
وأوضح الوزير أن الإمدادات الطبية كانت من أوائل المؤسسات التي استأنفت نشاطها عقب اندلاع الحرب في مختلف الولايات، مؤكداً أن افتتاح الصيدلية يمثل خطوة مهمة لتعزيز وصول المواطنين إلى الدواء وتسهيل الحصول على الخدمات الدوائية.

وقال إن استراتيجية وزارة الصحة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتركز على ضمان إتاحة الأدوية والخدمات العلاجية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، مشيراً إلى أهمية تطوير القطاع الصيدلاني ودعم الصناعات الدوائية الوطنية بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدوائي.
وكشف عن تخصيص نسبة (1%) من عائدات الاستيراد للمساهمة في إنشاء مقر المجلس القومي للأدوية والسموم، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الدوائية وتطوير البنية المؤسسية للقطاع.
من جانبه، أكد قائد المدرعات والمنطقة العسكرية بالشجرة، اللواء حاتم أحمد محمد أحمد، أن ولاية الخرطوم تشهد استقراراً متزايداً وعودة متسارعة للخدمات، معلناً جاهزية سلاح المدرعات للمساهمة في دعم المواطنين والمبادرات الخدمية. كما دعا إلى التوسع في إنشاء الصيدليات والخدمات الدوائية لتشمل جميع محليات الولاية.

بدوره، أشاد المدير العام للصندوق القومي للإمدادات الطبية، الدكتور بدر الدين الجزولي، بصمود القوات المسلحة والعاملين بالإمدادات الطبية خلال فترة الحرب، مؤكداً أن المؤسسة واصلت أداء دورها في توفير الاحتياجات الدوائية والاستجابة للحالات الطارئة رغم الظروف الاستثنائية.
وقال إن افتتاح صيدلية «الشهيد أحمد حسن» يمثل جزءاً من جهود استعادة الخدمات الصحية وتطوير السياسات الدوائية، مشيراً إلى أن الصيدلية ستسهم في دعم موارد الصندوق وتحسين بيئة العمل، بما يمكنه من التركيز على دوره الأساسي في توفير الإمدادات الدوائية للولايات كافة.

من جهته، أوضح الأمين العام لصندوق التكافل بالصندوق القومي للإمدادات الطبية، الدكتور أحمد عمر، أن إعادة افتتاح الصيدلية تمثل عودة إحدى أهم النوافذ الدوائية التي كانت تخدم أكثر من ألف مريض يومياً، وتوفر الأدوية النادرة والمنقذة للحياة على مدار الساعة.
وأضاف أن الحرب ألحقت أضراراً بعدد من المرافق، إلا أن الإمدادات الطبية ظلت حاضرة في خدمة المواطنين، مؤكداً أن إعادة تشغيل الصيدلية تمثل رسالة أمل واستمرار لجهود التعافي واستعادة الخدمات الصحية.
وكشف عن خطة لإعادة توفير الأدوية النادرة والمنقذة للحياة، داعياً إلى تشديد الرقابة على الأدوية المغشوشة ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأدوية حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.

وشهدت مراسم الافتتاح تكريم وزير الصحة الاتحادي، وقائد المدرعات والمنطقة العسكرية بالشجرة، والمدير العام للصندوق القومي للإمدادات الطبية، إلى جانب عدد من الصيادلة والعاملين الذين أسهموا في تطوير العمل الصيدلاني وتعزيز خدمات الإمدادات الطبية بالبلاد.



