ثقافة وفنون
أخر الأخبار

“جاز الديم” يعزف العودة..

حراك ثقافي يعيد نبض الحياة في قلب الخرطوم

في مشهد ثقافي مفعم بالحياة والأمل، استعادت منطقة الديم بوسط الخرطوم وهجها الإبداعي مع عودة فرقة جاز الديم إلى الساحة، ضمن فعالية “الحكاي يبدأ من هنا” التي احتضنها نادي الديم وسط، بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وقيادات رسمية وثقافية وإعلامية.

الفعالية، التي جاءت برعاية رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، وتنظيم مشترك بين مجلس الفضاء العالمي للثقافة والإعلام ووزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، شكّلت منصة لعودة النشاط الثقافي والفني، حيث تصدّرت فرقة جاز الديم المشهد، مقدّمة عروضاً موسيقية أعادت للأذهان ذاكرة المكان وروح المجتمع.

وشهد البرنامج مشاركة واسعة من المبدعين السودانيين، من بينهم اتحاد الفنانين واتحاد الصحفيين ومجموعات شعرية، حيث تفاعل الحضور مع الفقرات الفنية التي عبّرت عن تجاوز آثار الحرب واستعادة مظاهر الحياة الطبيعية عبر الفن.

توظيف الثقافة والفنون كأدوات لمعالجة آثار الحرب وتعزيز التماسك المجتمعي
توظيف الثقافة والفنون كأدوات لمعالجة آثار الحرب وتعزيز التماسك المجتمعي

والي الخرطوم أشاد بالدور التاريخي لرموز الديم في مختلف المجالات، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توظيف الثقافة والفنون كأدوات لمعالجة آثار الحرب وتعزيز التماسك المجتمعي، عبر شراكات فاعلة بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الثقافية. كما دعا إلى تعميم هذه التجربة في مختلف مناطق الولاية.

من جانبه، أكد الوزير المكلف بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعدالدين، استمرار الشراكة مع المجتمع والمبادرات الثقافية، مشيراً إلى أن برنامج “تواصل” سيصل إلى المواطنين في مناطقهم المختلفة عبر الفنون، ومحيياً عودة جاز الديم باعتبارها رمزاً لعودة الحياة.

بدوره، أوضح الأمين العام لمجلس الفضاء العالمي للثقافة والإعلام الأستاذ مختار دفع الله، أن الفعالية تعكس بداية عودة المواطنين إلى ممارسة حياتهم الطبيعية، موجهاً دعوة لدعم العودة الطوعية من خلال مثل هذه المبادرات الثقافية.
وعبّر ممثل نادي الديم وسط سامي محمود عن تقديره للمبادرة، مؤكداً أهمية استكمال جهود العودة، في وقت استجاب فيه والي الخرطوم لعدد من مطالب سكان المنطقة.
وتؤكد عودة فرقة جاز الديم أن الموسيقى تظل جسراً حيوياً لإحياء الذاكرة الجماعية وبث روح التفاؤل، لتتصدر المشهد كأحد أبرز ملامح التعافي الثقافي في الخرطوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى