
شهد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم ختام ورشة تدريب مدربي “المستجيب الأول للطوارئ المجتمعية” (CFAR) بمستشفى بورتسودان، والتي نظمتها الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف بمشاركة وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر ومنظمة الصحة العالمية.
وأكد الوزير أن تطوير نظام الرعاية الطارئة يمثل أولوية وطنية، مشيراً إلى أن تفعيل الاستجابة المجتمعية وأنظمة الإسعاف يمكن أن يسهم في خفض الوفيات بنسبة تصل إلى 50%. وأعلن إدراج منهج “سيفار” رسمياً ضمن استراتيجية الرعاية الصحية الأولية على المستوى الاتحادي، مع توسيع فترة التدريب لضمان الجودة وبناء نواة وطنية لمدربي الإسعافات.

من جانبه، أوضح مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف د. محي الدين حسن أن برنامج “سيفار” يُعد مشروع دولة انطلق بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية منذ 2015، وأسهم في تدريب أكثر من 10 آلاف مستفيد ودعم أنظمة الطوارئ بعدد من المستشفيات.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على تعميم التجربة في ولايات السودان، والإشادة بنموذج ولاية البحر الأحمر في تطوير خدمات الإسعاف والطوارئ.

