
الإجراءات الأمنية والاحترازية التي تتخذها الحكومة التشادية في هذه الأيام تؤكد أنها تسعى بجدية لمنع تسلل بقايا مليشيا الجنجويد إلى داخل أراضيها.
فاليوم الذي نسمع فيه عن نهب الجنجويد لأسواق و بنوك إنجامينا وأبشي أو إحتلالهم لمنازل المواطنين في أنجرس ، لن يكون بعيداً إذا لم تحكم السيطرة على الحدود.
وإذا أرادت الحكومة التشادية العيش في سلام واستقرار ، فعليها أن تمضي بلا تردد في إغلاق المنافذ الحدودية غير الآمنة و تشديد الرقابة على مهربي السلاح والوقود وإتخاذ كل ما يلزم لحماية مواطنيها وصون سيادتها .

