شخصيات

شخصية : إلهان عمر محور تصريحات ترامب

راصدون

تصدّر اسم النائبة الأمريكية إلهان عمر، عضو الكونغرس عن ولاية مينيسوتا، محادثات وسائل الإعلام بعد أن أصبح أكثر الأسماء التي يكررها الرئيس السابق دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة.

وفي مواجهة هذه الحملة المستمرة، دافعت عمر عن نفسها،من خلال مقال في“نيويورك تايمز”

كتبت تقول:

مقالات ذات صلة

وصفني الرئيس ترامب وأصدقائي بـ”القمامة”.. كان هذا التعليق هو الأحدث في سلسلة من التصريحات والمنشورات على موقع “تروث سوشيال” التي شيطن من خلالها الجالية الصومالية، وشيطنني شخصيا، ونشر فيها نظريات المؤامرة.

لسنوات، دأب الرئيس على نشر خطاب الكراهية في محاولة لإثارة الاحتقار ضدي. وهو يلجأ إلى نفس أساليب العنصرية وكراهية الأجانب وكراهية الإسلام والانقسام مرارا وتكرارا”.

“لا يُسيء السيد ترامب إلى الصوماليين وحسب، بل يُسيء إلى العديد من المهاجرين الآخرين أيضا، وخاصةً السود والمسلمين منهم. ورغم محاولته المستمرة لتشوي هسمعة الوافدين الجدد، لن نسمح له بإسكاتنا. إنه لا يُدرك مدى حبّ الأمريكيين الصوماليين لهذا البلد. نحن أطباء ومعلمون وضباط شرطة وقادة منتخبون نعمل على تحسين بلدنا. أكثر من 90% من الصوماليين المقيمين في ولايتي، مينيسوتا، مواطنون أمريكيون بالولادة أو بالتجنّس. حتى أن بعضهم دعم السيد ترامب في صناديق الاقتراع”.

“إن هجمات الرئيس اللاإنسانية والخطيرة على مجتمعات المهاجرين من الأقليات ليست بجديدة. فعندما ترشّح للرئاسة لأول مرة قبل عقد من الزمان، أطلق حملته مدّعيا أنه سيوقف هجرة المسلمين إلى هذا البلد. ومنذ ذلك الحين، اتهم المهاجرين الهايتيين زورا بأكل لحوم الحيوانات الأليفة، ووصف هايتي ودولا أفريقية بأنها “دول حثالة”. واتهم المكسيك بإرسال مغتصبين وتجار مخدرات عبر حدودنا. من غيرالمقبول أن يتجاهل كيف بُني هذا البلد على حساب المهاجرين، وأن يسخر من مساهماتهم المستمرة”.

وبعد أن عدّدت معالم فشل ترامب، قالت:

“إنه يعلم أنه فاشل، ولذلك فهو يعود إلى ما يعرفه بشكل أفضل: محاولة صرف الانتباه(عن فشله) من خلال تأجيج التعصّب”.

إلهان عمر سياسية أميركية من أصل صومالي تنتمي للحزب الديمقراطي
إلهان عمر سياسية أميركية من أصل صومالي تنتمي للحزب الديمقراطي

من هي إلهان عمر:

إلهان عمر، سياسية أميركية من أصل صومالي تنتمي للحزب الديمقراطي، ولدت عام 1982 في الصومال، وغادرت بلادها عام 1991 إلى كينيا هربًا من الحرب قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة عام 1995.

تعلمت الإنجليزية بسرعة وحصلت على درجتي البكالوريوس في العلوم السياسية والدراسات الدولية من جامعة نورث داكوتا. بدأت العمل مترجمة في سن الرابعة عشرة، ثم شغلت مناصب سياسية وداعمة للحملات الانتخابية داخل الحزب الديمقراطي، قبل أن تدير منذ 2015 مجموعة نسوية لتأهيل اللاجئات وتهيئتهن للاندماج في المجتمع الأميركي.

برزت في الحياة السياسية بعد فوزها بعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا في نوفمبر 2016، لتصبح أول مسلمة محجبة في مجلس تشريعي بأميركا، حيث حصلت على أكثر من 80% من الأصوات في مقاطعة “ب60”. يمثل المجلس التشريعي في الولايات الأميركية السلطة المسؤولة عن سن قوانين الولاية وتنظيم الميزانية والسياسات المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى