
خاص: شهدت ولايتا نهر النيل والنيل الأزرق اليوم (الثلاثاء) انطلاقة فعاليات حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تبدأ سنوياً في 25 نوفمبر وتنتهي في 10 ديسمبر، تحت شعار هذا العام: “من أمن النساء يولد السلام”.

وجاءت الفعاليات في ظل ظروف الحرب التي فاقمت معاناة النساء والفتيات، مما منح الحملة بعدا إنسانيا واجتماعيا أكثر تأثيراً.
في ولاية نهر النيل، دشّنت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية الحملة في قاعة الوزارة بالدامر، بحضور رسمي ومجتمعي.
وشملت البرامج جلسات توعوية وتدريبية، ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا داخل مراكز الإيواء والمساحات الآمنة، بمشاركة منظمات طوعية وجمعيات نسوية.
وأكد والي الولاية الدكتور محمد البدوي أن حماية المرأة قيمة أصيلة، مشيراً إلى مشاركة النساء بنسبة 10% في حكومة الولاية و40% على المستوى القومي، بما يعكس التزاماً سياسياً بتمكين المرأة.
كما أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية بنهر النيل تهاني ميرغني بدور الشركاء وتضامن نساء الولاية مع المتضررات في مناطق النزاع.
أما في ولاية النيل الأزرق، فقد انطلقت الفعاليات من معسكر الكرامة (3) بالدمازين، بحضور حكومي ومجتمعي واسع.
وأكد ممثل حاكم الإقليم، وزير الصحة جمال ناصر أن حماية المرأة التزام لا تراجع عنه، مشيراً إلى خطط توسعية في برامج الحماية والرعاية الاجتماعية والتأمين الصحي خلال العام 2026.
كما أبرز وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بالنيل الأزرق داؤود ادريس نجاح الشراكات مع المنظمات في مواجهة العنف وتوفير التدريب والتأهيل، مشيداً بدور القيادات المجتمعية والدينية في نشر قيم التسامح.
وتخللت الفعالية كلمات لشركاء الحملة ودعوات لإيلاء اهتمام خاص بالنساء النازحات والمتضررات من الحرب، إلى جانب التأكيد على التقدم في الخطة الوطنية للقرار الأممي 1325 ومشروع قانون صندوق النفقة، وتضمين حقوق المرأة في اتفاق جوبا للسلام. واختُتمت فعالية النيل الأزرق بتوقيع تعهد رسمي لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، بمشاركة الجهات الحكومية والمنظمات والمجتمع المدني.
جاءت رسالة الحملة هذا العام موحدة وقوية: لا سلام دون حماية النساء، ولا استقرار دون صون كرامتهن وضمان أمنهن وحقوقهن. /النهاية/



